علي بن أبي الفتح الإربلي
7
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
ومنها أنّه كان إذا « 1 » مشى لاتجاوز يدُه فَخِذَه ، ولا يخطِرُ بيده وعليه السكينة والخشوع ، وإذا قام إلى الصلاة أخذته الرعدة فيقول لمن يسأله : « أريد أن أقوم بين يَدَيْ ربّي وأُناجِيَه « 2 » فلهذا تأخُذني الرعدة » « 3 » . ووقع الحريق والنار في البيت الّذي هو فيه وكان ساجداً في صلاته ، فجعلوا يقولون له : يا بن رسول اللَّه يا بن رسول اللَّه ، النّارَ ! النّارَ ! فما رفع رأسه من سجوده حتّى أُطْفِئَت ، فقيل له : ما الّذي ألهاك عنها ؟ فقال : « نارُ الآخرة » « 4 » .
--> ( 1 ) في ن ، خ : « إذا كان » . ( 2 ) في ن ، خ : « فأناجيه » . ( 3 ) مطالب السؤول : 2 : 42 وقد سقط ذيله عن المصدر وقد قلنا سابقاً أنّه قد وقع فيه تصحيفات وسقطات كثيرة . وأخرجه ابن سعد في الطبقات : 5 : 216 وعنه في ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق : ( 61 ) ومن تهذيب الكمال : 20 : 216 ، وأبو نعيم في الحلية : 3 : 133 ، وابن الجوزي في المنتظم : 6 : 328 وفي صفة الصفوة : 2 : 93 ، واليافعي في مرآة الجنان : 1 : 152 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 61 نقلًا عن الحلية وفضائل الصحابة . وروى الكليني في الكافي : 3 : 300 / 5 والشيخ في التهذيب : 2 : 286 / 1145 بإسنادهما عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « كان عليّ بن الحسن إذا قام في الصلاة تغيّر لونه ، فإذا سجد لم يرفع رأسه حتّى يرفض عرقاً » . وفي فلاح السائل ص 101 : من كتاب زهرة المهج وتواريخ الحجج بإسناده عن الصادق عليه السلام قال : « كان عليّ بن الحسين عليهما السلام إذا حضرت الصلاة اقشعرّ جلده واصفرّ لونه وارتعد كالسعفة » . وروى ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول ص 293 رقم 248 بإسناده عن سفيان بن عيينة قال : مارُئي عليّ بن حسين إذا مشى يقول بيده هكذا يخطر بها . ( 4 ) مطالب السؤول : 2 : 42 . وأخرجه الدولابي في الكنى والأسماء : 2 : 143 في ترجمة أبي نوح الأنصاري وابن أبي الدنيا كما عنه في تذكرة الخواص : ص 325 ، والجرجاني في الاعتبار : ص 274 ، والسيّد أبو طالب في تيسير المطالب : ص 114 ، وابن عساكر في ترجمته عليه السلام : ( 60 ) ، والقشيري في الرسالة القشيريّة : ص 142 ، وابن الجوزي في المنتظم : 6 : 328 وفي صفة الصفوة : 2 : 93 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 3 : 163 ، والمِزّي في تهذيب الكمال : 20 : 389 - 390 ، واليافعي في مرآة الجنان : 1 : 152 .